المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : بسبب طيش طالبة مراهقة علاقة غرامية تنتهي بابتزاز بصور خليعة


marwa45
07-26-2006, 07:48 PM
بسبب طيش طالبة مراهقة علاقة غرامية تنتهي بابتزاز بصور خليعة

الثلاثاء 25 يوليوز 2006
قصة جريمة
قدمت مؤخرا شكاية ضد مغربي مقيم بإيطاليا متهم بابتزاز أسرة صديقته الطالبة ذات التسعة عشر عاما بدفع مبلغ 20 مليون سنتيم مقابل إعادة صورخليعة كان قد التقطها لها بشقته حين كانت برفقته. وبعد التحقيق مع كل الأطراف أحيل ملفه على قاضي التحقيق بعد أن اتهم بهتك عرض بالعنف والاغتصاب والخيانة الزوجية والمشاركة والتقاط صورخليعة ومحاولة الابتزاز وإعداد منزل للدعارة.
اعتادت فاطمة أن ترتاد مقهى شهيرا بأحد أرقى أحياء مدينة الدار البيضاء رفقة زميلاتها، وأثناء وجودها بالقرب من فضاء ات الحي المذكور تعرفت على شاب علمت من بعد أنه من المهاجرين المغاربة بالديار الإيطالية لتتوطد العلاقة فيما بينهما. دامت العلاقة بينهما أسابيع عديدة، إلا أن علاقتهما دخلت مرحلة فتور بسبب خلاف نشب بينهما، حيث أقدم على صفعها ذات يوم في المقهى وأمام الملأ، لتخبره بنيتها وضع حد لعلاقتهما، لكنه لم يتقبل ذلك وهاتفها على الفور وقام بالإعتداء عليها، كما صرحت بذلك للشرطة، وتهديدها بتشويه سمعتها إذا رفضت الإلتقاء به، وانهال عليها بالسب والشتم. أخبرت فاطمة صديقتها بالأمر في نفس اليوم، وكانت حينها رفقة صديقها،وطلبت منها الحضور لذات المقهي لتسوية المشكل بينهما، ولبت رغبتها، لتجده في حالة توتر، وطلب منها مرافقته إلى سيارته، لكنها امتنعت عن ذلك، وعندما تمسكت بالرفض أمسكها من شعرها وأشهر مقصا، وأجبرها على مرافقته مضطرة تحت التهديد إلى منزله. جنس وصور خليعة بعد وصولها إلى المنزل طلب منها الصعود، وحينها تعمد وضع المقص على ظهرها حتى لا تقوم بالصراخ، لترافقه إلى الطابق الثاني، وحين انفرد بها، أمرها بنزع ثيابها لكنها رفضت ذلك، وهددها بتمزيقها وقام بصفعها قبل أن يعمد إلى هتك عرضها. مباشرة بعد ذلك أخد هاتفه المحمول وأخذ لها صورا وهي عارية الجسم ، وبعد أن ارتدت ملابسها قام بربط هاتفه بجهاز حاسوب محمول ونقل إليه الصور الخاصة بها، ثم اطلعها عليها رفقة مجموعة من الصور الخاصة بفتيات أخريات في وضعية مماثلة، وبعدها ارتدى بدوره ملابسه ليغادرا المنزل رفقة صديق آخر له، وقاما بإيصالها إلى حيث ركنت سيارتها. انطلقت فاطمة إلى منزلها، دون أن تخبر أيا من أفراد أسرتها، وفي اليوم الموالي سيعاود الإتصال بها هاتفيا وأمرها بلقائه وهددها بنشر الصور الخاصة بها، مما جعلها تستجيب لرغبته، وتوجها معا إلي مقهى بطماريس، ومنها إلي مكان خال بعين الدئاب، وهناك استوقف سيارته، وعاود ممارس الجنس عليها بالقوة ، وقام بإيصالها من جديد إلى حيث ركنت سيارتها، وهكذا بقي يتصل بها كلما أراد اشباع نزوته مع تهديدها في حالة الرفض بفضحها ونشر صورها بين أفراد عائلتها وأقاربها. عاود الإتصال بها ذات يوم، لكنها رفضت محتجة برغبتها في حضور إحدى الحصص بالكلية، وغادر المكان بعد أن اتفقا أن تتصل به بعد انتهاء الحصة، لكنها لم تفعل ذلك، وبينما كانت رفقة إحدى صديقاتها بمطعم، اتصل بها هاتفيا وأخبرته بمكان وجودها، وجلس بعد مجيئه رفقتها، ليطلب منها بعدها مرافقته، لكنها رفضت ذلك، وأرغمها من جديد على مرافقتها بالقوة، حيث أشبعها ضربا. وبينما كانا بمرآب المنزل اتصلت بها والدتها، وردت عليها بإيماء منه، وأخبرتها أنها بالكلية وبعد الانتهاء رافقها إلى سيارتها، حينها كانت صديقتها قد اتصلت بوالدتها لتخبرها بالأمر، فاتصلت بالشاب وضربت معه موعدا للقاء، به. كانت فاطمة تخفي الأمر على والدتها رغم أنها لاحظت أنها غير طبيعية منذ أيام، وكانت ترد عليها بأنها تشعر بألم مستمر في رأسها، إلا أنها لاحظت عليها آثار انتفاخ شفتيها وأن عينيها محمرتان من شدة البكاء. ابتزاز وشكاية احتارت الأم، فقررت الإتصال بالشاب، وبعد لقائها به بإحدى المقاهي فوجئت بفارق السن بينهما، فهو يبلغ من العمر 40 سنة في حين أن ابنتها لم تبلغ بعد سن التاسعة عشر، وكان حينها في حالة هيستيرية، وحين طالبته بالإبتعاد عن ابنته اشترط عليها تسليمه عشرين مليون سنتيم، وحدد لها أجل 48 ساعة لإحضارها. كمقابل لوضع حد لعلاقته بها وتدمير صور ابنتها. قررت الأم وضع نهاية لمعاناة ابنتها، فوضعت شكاية لدى مصالح الأمن مرفوقة بشهادة طبية تحدد العجز اللاحق بها ومدته في عشرين يوما وشهادة أخرى تبين أن ابنتها لاتزال بكرا. بعد الإستماع إلى المشتكى به ، تبين أنه من ذوي السوابق العدلية حيث سبق أن قدم بتهم الضرب والجرح المتبادل بالمغرب، وتوبع بإيطاليا من أجل الإقامة غير الشرعية ومرة ثالثة من أجل حيازة أشياء مشكوك في مصدرها، وأنه متزوج بإيطالية وله ابنان، ولم ينف علاقته بالمشتكية التي تربطها به علاقة غرامية، وكان يمارس الجنس رفقتها، لكنه لاحظ أنها مؤخرا بدأت تتلاعب بعواطفه على حد قوله في تصريحه، وكان ذلك سبب الخلاف بينهما. وأضاف المشتكى به أنها كانت ترافقه بمحض إرادتها، وكان يسلمها مبالغ مالية وهدايا، وأن الصور الفوتوغرافية أخذها بمحض إرادتها دون ضغط منها، كما هو شأن باقي الصور التي أخذها لفتيات أخريات. ونفى أن يكون قد سربها إلى الأنترنيت أو اطلع عليها أي شخص آخر، وأنها للاستعمال الشخصي فقط. بعد التناقضات في تصريحات كل الأطراف، اضطر المحققون إلى مواجهة كلا الطرفين، لكن دون نتيجة، لذلك أحيل الملف على المحكمة وتمت متابعة المشتكى به بهتك عرض بالعنف والاغتصاب والخيانة الزوجية والمشاركة والتقاط صور خليعة ومحاولة الابتزاز وإعداد منزل للدعارة.

slifer the sky dragon
07-31-2006, 12:04 PM
لا حول ولا قوة الا بالله