marwa45
07-26-2006, 07:46 PM
زوج بسلا يقتل زوجته شنقا ويحاول الانتحار بذبح نفسه
الثلاثاء 25 يوليوز 2006
سلا : الاحداث المغربية كشفت التحقيقات الامنية التي باشرتها مصالح الامن الاقليمي بمدينة سلا، أن الجريمة التي اهتزت لها المدينة صبيحة يوم الجمعة الماضي، تتعلق بإقدام الزوج على تصفية زوجته التي تشتغل موظفة بإحدى المصالح العمومية شنقا قبل الإجهاز عليها بواسطة سكين بالذبح، وتعريض نفسه لذات المصير، بعد ان حاول شنق نفسه فلم يفلح، ليقوم بتوجيه مجموعة من الطعنات الخطيرة لحنجرته و بطنه وأسفل إبطيه. و علمت " الاحداث المغربية " من مصدر مسؤول بالامن الاقليمي لمدينة سلا، أن الجريمة المذكورة، وقعت بعد نزاع عنيف بين الزوجين، اللذين لم يقترنا ببعضهما شرعيا إلا قبل حوالي ستة أشهر، لأسباب يرجح أن تكون شخصية غير قابلة للتسرب الى المحيط الخارجي، و التي لازالت طي الغموض والابهام، ولم تكشف عنها الى حدود الآن إفادات وتصريحات جميع الذين تم استجوابهم من طرف عناصر فرقة الشرطة القضائية الذين تكلفوا بالتحقيق في هذه الجريمة الغامضة، من الجيران والأهل والاقارب. وأوضح المصدر ذاته، أنه وبعد تلقي بلاغ في الموضوع، انتقلت عناصر الشرطة القضائية وكذا عدد من مسؤولي الامن الاقليمي بالمدينة وبعض رجال السلطة المحلية إلى مسرح الجريمة الذي تم التبليغ عنه، وبمجرد اقتحام فناء المنزل، الذي شهد وقوع الجريمة المذكورة، تمت معاينة بركة كبيرة من الدماء، قبل أن تتضاعف دهشة الجميع بعد مشاهدتهم لجثة الهالكة وهي على تلك الحالة البشعة، وإلى جوارها كان الزوج بدوره بلا حراك و هو في حالة احتضار وسط بركة من دمائه. إلا أن المصدر ذاته، عاد ليؤكد أن الزوج كان لازال على قيد الحياة، حيث إنه يرقد الآن بغرفة العناية الطبية المركزة بالمركز الاستشفائي الجامعي بن سينا بالرباط من أجل تلقي العلاجات والاسعافات الطبية اللازمة، مشددا على ان " حالته شديدة الخطورة "، ولم تسمح لمحققي الشرطة القضائية حتى بالاستماع اليه، هذا في الوقت الذي نقلت فيه جثة الهالكة إلى مستودع الاموات بالمدينة من أجل إخضاعها للتشريحات الطبية الضرورية. وبعد الفحوصات الأولية التي باشرها مسؤولوالأمن الإقليمي، تم الوقوف على أن الهالكة تعرضت لعملية شنق خطيرة، بالإضافة إلى مجموعة من الطعنات تخللت بعض المناطق الحساسة بجسدها وكذا عنقها، و هي نفس الحالة التي تمت معاينتها على جسد الزوج، الذي كان ينزف من بطنه وأسفل إبطه، بالإضافة الى حنجرته التي كانت تحمل جرحا غائرا. ومن خلال استنتاجات رجال الأمن، وعدد من المؤشرات والملاحظات التي تم التقاطها من مسرح الجريمة، تعززت لدى المحققين فرضية إقدام الزوج على تصفية زوجته والإجهاز عليها بواسطة سكين، قبل تعريض نفسه لذات المصير قصد الإقدام على الانتحار. و يبقى التساؤل المطروح، هو ما الذي دفع الزوج الى اقتراف هذه الجريمة البشعة في حق زوجته و نفسه؟ هل يتعلق الأمر بجريمة من جرائم الشرف، بعد أن وقف الزوج على ما يخدش كرامته و سمعته، أم أن الأمر لا يتعدى مجرد شجار تافه مما يشبه تلك الشجارات التي تنشب بين بعض الأزواج ، انتهى بتوقيع الجريمة المذكورة؟ محمد البودالي
الثلاثاء 25 يوليوز 2006
سلا : الاحداث المغربية كشفت التحقيقات الامنية التي باشرتها مصالح الامن الاقليمي بمدينة سلا، أن الجريمة التي اهتزت لها المدينة صبيحة يوم الجمعة الماضي، تتعلق بإقدام الزوج على تصفية زوجته التي تشتغل موظفة بإحدى المصالح العمومية شنقا قبل الإجهاز عليها بواسطة سكين بالذبح، وتعريض نفسه لذات المصير، بعد ان حاول شنق نفسه فلم يفلح، ليقوم بتوجيه مجموعة من الطعنات الخطيرة لحنجرته و بطنه وأسفل إبطيه. و علمت " الاحداث المغربية " من مصدر مسؤول بالامن الاقليمي لمدينة سلا، أن الجريمة المذكورة، وقعت بعد نزاع عنيف بين الزوجين، اللذين لم يقترنا ببعضهما شرعيا إلا قبل حوالي ستة أشهر، لأسباب يرجح أن تكون شخصية غير قابلة للتسرب الى المحيط الخارجي، و التي لازالت طي الغموض والابهام، ولم تكشف عنها الى حدود الآن إفادات وتصريحات جميع الذين تم استجوابهم من طرف عناصر فرقة الشرطة القضائية الذين تكلفوا بالتحقيق في هذه الجريمة الغامضة، من الجيران والأهل والاقارب. وأوضح المصدر ذاته، أنه وبعد تلقي بلاغ في الموضوع، انتقلت عناصر الشرطة القضائية وكذا عدد من مسؤولي الامن الاقليمي بالمدينة وبعض رجال السلطة المحلية إلى مسرح الجريمة الذي تم التبليغ عنه، وبمجرد اقتحام فناء المنزل، الذي شهد وقوع الجريمة المذكورة، تمت معاينة بركة كبيرة من الدماء، قبل أن تتضاعف دهشة الجميع بعد مشاهدتهم لجثة الهالكة وهي على تلك الحالة البشعة، وإلى جوارها كان الزوج بدوره بلا حراك و هو في حالة احتضار وسط بركة من دمائه. إلا أن المصدر ذاته، عاد ليؤكد أن الزوج كان لازال على قيد الحياة، حيث إنه يرقد الآن بغرفة العناية الطبية المركزة بالمركز الاستشفائي الجامعي بن سينا بالرباط من أجل تلقي العلاجات والاسعافات الطبية اللازمة، مشددا على ان " حالته شديدة الخطورة "، ولم تسمح لمحققي الشرطة القضائية حتى بالاستماع اليه، هذا في الوقت الذي نقلت فيه جثة الهالكة إلى مستودع الاموات بالمدينة من أجل إخضاعها للتشريحات الطبية الضرورية. وبعد الفحوصات الأولية التي باشرها مسؤولوالأمن الإقليمي، تم الوقوف على أن الهالكة تعرضت لعملية شنق خطيرة، بالإضافة إلى مجموعة من الطعنات تخللت بعض المناطق الحساسة بجسدها وكذا عنقها، و هي نفس الحالة التي تمت معاينتها على جسد الزوج، الذي كان ينزف من بطنه وأسفل إبطه، بالإضافة الى حنجرته التي كانت تحمل جرحا غائرا. ومن خلال استنتاجات رجال الأمن، وعدد من المؤشرات والملاحظات التي تم التقاطها من مسرح الجريمة، تعززت لدى المحققين فرضية إقدام الزوج على تصفية زوجته والإجهاز عليها بواسطة سكين، قبل تعريض نفسه لذات المصير قصد الإقدام على الانتحار. و يبقى التساؤل المطروح، هو ما الذي دفع الزوج الى اقتراف هذه الجريمة البشعة في حق زوجته و نفسه؟ هل يتعلق الأمر بجريمة من جرائم الشرف، بعد أن وقف الزوج على ما يخدش كرامته و سمعته، أم أن الأمر لا يتعدى مجرد شجار تافه مما يشبه تلك الشجارات التي تنشب بين بعض الأزواج ، انتهى بتوقيع الجريمة المذكورة؟ محمد البودالي