المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : استدرجها لتتعرف على أمه فافتض بگارتها بعد أن خدرها


marwa45
07-21-2006, 08:13 AM
استدرجها لتتعرف على أمه فافتض بگارتها بعد أن خدرها

السبت 15 يوليوز 2006
قضت الغرفة الجنحية بمحكمة الاستئناف باكادير في بحر الأسبوع الماضي وهي تبت في الحكم الابتدائي الصادر عن المحكمة الابتدائية بتارودانت في ملف " التلميذة صوفيا " والقاضي بالحكم على الظنين بأربعة اشهر حبسا موقوف التنفيذ وغرامة مالية قدرها 5000 درهم بعد متابعته بتهمة الاستدراج للفساد باستعمال التدليس والفساد والتحريض عليه، وإدانة الضحية هي الأخرى بثلاثة اشهر حبسا موقوفة بتهمة المشاركة. " التلميذة صوفيا " اليتيمة الأب كانت قبل وقوعها في يد شاب ثري كفريسة أخرى تنضاف إلى سجله الحافل بالصديقات، كما جاء في اعترافاتها ..وكان اليوم الذي التقت فيه مع " ع " بمثابة اليوم الموعود بالنسبة إليها خاصة وان العبارات المتبادلة بين الطرفين كانت نقط سحر جذبت "صوفيا " إلى الشاب الأنيق. كثرت اللقاء بين الطرفين، لقاءات لتجاذب أطراف الحديث عن بناء المستقبل كل هذا يتم في أماكن عمومية، إلى أن جاء اليوم ليلة الدخلة والاحتفال بالعرس بدون حضور وفي غياب الزغاريد. في ذلك اليوم وكعادتهما التقىا على موعد من اجل زيارة أسرة الشاب بضواحي تارودانت، كان الموعد بالنسبة ل " صوفيا " لإثبات مدى صدق ونية العريس والزوج المرتقب، أما بالنسبة ل " ز " فقد كان اليوم بمثابة الساعة التي لا تعوض، ويجب على الضحية أن تؤدي الثمن غاليا وبأي طريقة، وصولها إلى بيت الأسرة المفقودة وفي انتظارها حضور الأم كما جاء على لسان عشيقها. لم تتردد في تناول كوب من مشروب غازي من يده، ودقائق قليلة بعد ذلك فقدت وعيها ولم تسترجع قواها إلا بعد فوات الأوان، حيث استفاقت على أثار دم بين فخذيها، وكانت النتيجة فقدها لعذريتها دون فرح العرس وأهازيج الطبول والزغاريد كما كان حلمها. وقبل أن يفتضح أمره، استسلم الشاب إلى الواقع وصار يبين للضحية انه على استعداد للتكفير عن خطئه وانه سيبقى إلى جانبها إلى الأبد، وانه سيكون بمثابة الزوج المثالي، وأن كل مل وقع سيمكن نسيانه بحفلة زواج ل مثيل لها، وكل هذا شريطة إلا يعرف احد بالواقعة، حب "صوفيا" ل "ع" جعلها تتناسى الواقعة المرة التي مرت منها، وبقيت على علاقة بالشاب في انتظار اليوم الموعود. إلا أن الظروف لم ترحم "صوفيا" وهي تنتظر المستحيل، وهي على حالها بدأت علامات الحمل تظهر عليها، صبرها طال ولم تجد أمامها سوى الأم المكلومة. حكت الابنة سرها لأمها التي لم تتردد بعد أن أغلقت جميع الأبواب في وجهها لحل المشكل حبيا، وانتهى الأمر في آخر المطاف بعرض القضية على العدالة بالمحكمة الابتدائية بتارودانت، خرج منها العشيق بإدانته بأربعة أشهر حبسا موقوفة التنفيذ مع الغرامة، وذلك بعد أن تنازلت الضحية عن الدعوى شريطة التكفل بالجنين بعد وضع الحمل كما جاء في الاشهاد المقدم لهيئة المحكمة. هذا الحكم ربما لم يكن النهاية، سواء للضحية أو المتهم الأول في الجريمة، حيث اتخذت القضية منحى آخر، والمتمثل في عرض الملف على أنظار محكمة الاستئناف باكادير بطلب من النيابة العامة، وفي إحدى الجلسات تبين لهيئة المحكمة أن القضية ليست جنحة بل جناية بكل مواصفاتها، وبذلك قضت وبعد المداولة بإلغاء الحكم الابتدائي وتحويل الملف على غرفة الجنايات مستجيبة بذلك لطلب دفاع الضحية.

yassine84
07-22-2006, 08:53 PM
شكراااا لك أخي

bagdadi
07-24-2006, 01:31 PM
ياحرام

شكراا علئ الموضوع

نوهة
07-25-2006, 03:20 PM
صراحة دا حيوان وليس انسانا شكرا علي الموضوع

slifer the sky dragon
07-31-2006, 12:17 PM
لا حول ولا قوة الا بالله