المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : بعد أن أعماه الطمع يخنق والدته بمنديل رأسها حتى الموت


marwa45
07-21-2006, 08:11 AM
قصة جريمة
من المنتظر أن يمثل أحد الأشخاص رفقة زوجته، خلال الأيام القليلة القادمة، أمام أنظار الغرفة الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بآسفي بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، بعد أن عمد إلى الاعتداء على والدته وخنقها بمنديل شعرها وعمل على إخفاء معالم الجريمة التي كان وراءها الطمع والجشع اللذان جرداه من إنسانيته وأنسياه أن التي قتلها حملته وهنا ووضعته كرها...
آسفي: الأحداث المغربية كاد عبد اللطيف أن يفرح بكون الخطة التي رسمها وخطط لها منذ سنوات ونفذها مؤخرا، قد نجحت خاصة بعدما أقنع زوجته بالصراخ والعويل وادعاء أن والدته سقطت بغتة من عل، وأنها لفظت أنفاسها منذ لحظات، ولم يذخر جهدا هو الآخر في إقناع كل من حضر لتقديم العزاء بكونه حزينا لفقدان والدته والتي كانت له سندا وظهرا ضد عوادي الزمن وكان يوهم الناس أنه يبكي ويندب حظه، وبقدر ما انطلت الحيلة والتظاهر بالحزن والأسى على جيرانه، بقدر ما زرعت الشك في نفس الممرض الذي انتدب للتأشير على عملية الذفن، وهو ما دفعه إلى الأمر بنقل الجثة إلى المستشفى لاستكمال الإجراءات الإدارية قبل دفنها... جهل وفقر نشأ عبد اللطيف في وسط قروي، لم يسبق له أن ولج المدرسة، تعاطى لأمور الفلاحة وتربية الماشية منذ نعومة أظافره، إذ، لم يكن يتقن غيرها، كان يعمل إلى جانب والده يعينه ويساعده في كل الأشغال وكان والده يهيئه ليكون خليفته في أملاكه بعد وفاته. لم يكن عبد اللطيف يرتاح لأجواء البادية والعيش بها، بل كان يهفو إلى أن ينتقل إلى مدينة آسفي وكان يحلم بالعيش في المدينة كما يفعل ولد الحاجة الذي يعود عبر سيارته الفاخرة كل سنة وآثار النعمة بادية عليه، وهو ما جعله يجرب حظه بعدما كبر حيث انخرط في سوق العمل وظل يتنقل عبر العديد من الحرف دون أن يستقر في واحدة منها، كان يمل بسرعة وكان لا يمكث بمكان أكثر من سنة حيث كان كثير الترحال من حرفة إلى حرفة، كان متسرعا وكان يبحث عن الربح السهل والارتقاء السريع... وبعد وفاة والده وجد نفسه مضطرا للعودة إلى مسقط رأسه من أجل مباشرة أشغال والدته التي لم يكن لها غيره، وبحكم أن والده ترك لهما بعض المواشي وأراضي فلاحية، وبحكم أن والدته كانت وحيدة عاد للعيش معها لمساعدتها في أشغال البيت ومزاولة الفلاحة وتربية المواشي، وكانت والدته فرحة بكونه يوجد إلى جانبها، إذ استطاع أن ينسيها زوجها الذي فقدته إلى الأبد، بل واستطاع أن يعوضها عنه خيرا.. ولم يكد عبد اللطيف يقضي السنة الأولى بالبادية، حتى بدأ يحس بالضجر والملل وفكرت والدته في تزويجه، لعل الزوجة تنسيه وتلهيه وتملأ فراغه بالولد وبحثت له عن زوجة من نفس الدوار تعرف والديها حق المعرفة، زوجة خدومة وصبورة، ومستعدة لخدمتها وخدمة ابنها الوحيد، وكعادته فرح بزوجته ولم يستمر الفرح مدة طويلة قبل أن يعود إلى ديدنه حيث بدأ يفكر في الرحيل، ورغم أن زوجته وهبت له ابنا وبنتا، فإن حاله لم يتغير وظل يلح في الرحيل إلى المدينة... جشع وطمع ظلت والدة عبد اللطيف تعامله بلطف رغم أنه أصبح أبا ومسؤولا عن أسرة، وكانت تعلم أن كل ما تملك هو في الأصل له، ولكنها لم تكن تطاوعه فيما كان يهدف إليه، كانت الأم متشبثة بالأرض والبادية وكانت تعلم أنها ستموت لو غادرت مكانها ومسقط رأسها، ثم إن التفريط في أرض الأجداد يعد عيبا وعارا، والبدوي القح يعمل على تنمية أرضه وشراء المزيد منها وليس العكس كما كان يفكر عبد اللطيف الذي لم يكن يفكر كما كانت تفكر والدته، كان همه الوحيد بيع الأرض والمواشي والانتقال إلى المدينة. ظل يلح على والدته وظلت هي تنهره وتصده وتعب من ترديد كلامه على مسامعها وبدأت أفكاره السوداء تزن عليه، فقد فكر في سرقة المواشي وبيعها، ولكنها لن تشفي غليله، لقد كان ينظر إلى الأرض، فلو سرق الأغنام، لن يستطيع سرقة الأرض، وفكر في إبعاد والدته بكل الوسائل، وإن اقتضى الحال اغتيالها، وأخبر زوجته مليكة بذلك، فبهتت للخبر واستغربت كيف يفكر الرجل في قتل والدته من أجل بضعة فدادين، فالناس تملك العمارات والضيعات والملايير ولا تفكر في الإجهاز على والديها ولكنه الجشع والطمع، وحاولت المرأة ثنيه عما يفكر فيه بل وأنبته على ذلك ولكنه كان مصرا على القضاء عليها ليخلو له الجو، وفي يوم ساخن وبينما كانت الزوجة منشغلة عنه سمعت ضوضاء بفناء الدار وجلبة، ولما خرجت لاستطلاع الأمر وجدت زوجها يمسك بتلابيب والدته وهي تصارع أنفاسها الأخيرة، ظلت الزوجة واقفة ومذهولة من شدة الخساسة والوضاعة التي وصل إليها زوجها وخافت منه هو الذي قتل والدته، أن يجهز عليها هي الأخرى... محاولة طمس الحقيقة أمر الزوج زوجته بمساعدته على تنظيف المكان وتغيير ملامح الجريمة وطلب منها الشروع في الصراخ والعويل بدعوى أن والدة زوجها سقطت من عل وتوفيت بعد ذلك وفعلت ما أمرت به بل وزادت من عندها وجاهدت نفسها في إخراج الدموع وجعلها وسيلة لإقناع الجيران الذين هبوا جماعة، وحاول الابن الضال من جهته الشروع في البكاء والظهور بمظهر الحزين على وفاة والدته، وانتقل إلى حيث يوجد الممرض الوحيد المكلف بالتأشير على عملية الدفن، وكادت الحيلة أن تنطلي عليه لولا أنه تنبه إلى خدوش واحمرار حول رقبة الوالدة، فشك في أمر الوفاة واستقدم سيارة الإسعاف لنقلها إلى المستشفى الإقليمي لتتمة الإجراءات الإدارية وأخبر الشرطة القضائية بشكه وملاحظاته حول ما حدث، وانتقلت فرقة خاصة إلى مصلحة حفظ الأموات حيث يتجمع باقي أفراد الأسرة، وتمت المعاينة رفقة الطبيب الشرعي الذي أكد أن المرأة تعرضت للضرب والجرح والخنق قبل الوفاة عكس ما ذهب إليه ابنها وزوجته، وتمت المناداة على عبد اللطيف وتمت محاصرته بالأسئلة وتوجيه الاتهام إليه، حيث انهار واعترف بجريمته، ونودي على الزوجة التي كانت تتظاهر بالحزن هي الأخرى ولما ولجت مصلحة حفظ الأموات ووجدت زوجها محاطا برجلين علمت أن السر قد انكشف وما هي إلا بضع دقائق حتى تم اقتيادهما مكبلين إلى مقر الشرطة القضائية لاستكمال البحث وتقديمهما أمام قاضي التحقيق من أجل تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد.
أحمد ذو الرشاد

نوهة
07-25-2006, 03:29 PM
لا حول ولا قوة الا باللللله

bagdadi
07-27-2006, 02:30 PM
هذا مو انسان ولا حيوان الي يقتل امة

هذا الشخص يستحق الموت والتعذيب

slifer the sky dragon
07-31-2006, 11:16 AM
لا حول ولا قوة الا بالله