marwa45
07-21-2006, 08:01 AM
قصة جريمة : انتقام زوجة مغبونة تقتل خليلة زوجها حرقا بمادة «لاسيد»
الاربعاء 19 يوليوز 2006
ربط المعطي علاقة غير شرعية مع خليلته خديجة، وحين علمت زوجته السعدية بذلك رمتها بمادة "لا سيد"، واعتقلت وتمت أدانتها بسنة حبسا نافذا. ورغم ذلك واصلت خديجة علاقتها بالمعطي الذي أهمل أسرته فكررت السعدية يوم السادس من الشهر الجاري نفس التصرف لتشويه وجه خديجة لكن هذه المرة أصابتها بحروق خطيرة فارقت على إثرها الحياة، وتم إيقاف السعدية، وأحيلت على محكمة الاستئناف بتهمة إلحاق حروق بمادة نارية نتجت عنها وفاة..
فاس : الأحداث المغربية بينما كان أفراد الــــــــدورية الأمنية المداومة بالمنطقة الأمنية الأولى منهــــــــمكين في إنجاز محاضر الذين وقعوا في يد رجال شرطة القرب وأغلبهم من السكارى، حلت خديجة منهــــــــــكة القوى وتبدو على وجهها ورأسها ويديها آثار حروق وكــــــذلك ابنها الذي تحمله فوق ظهرها، غير أن إصابته لم تكن بنفس الضرر الذي لحق بوالدته. وتبين لرجال الأمن أن خديجة أصيبت بمادة لاسيد في وجهها ورأسها ويديها، وبقي عليهم معرفة السبب وراء رميها بهذه المادة الحارقة السامة على مستوى وجهها. كانت إصابات خديجة خطيرة وزاد من خطورتها قصر ذات اليد وعدم توفرها على الامكانيات المادية لتتلقى العلاجات بإحدى المصحات المتخصصة وبقيت تصارع الألم الذي لازمها طيلة الساعات التي تلت الحادث إلى أن وافتها المنية تاركة طفلها البالغ من العمر سنتين دون معيل. تعدى هذا النبأ الحزين حدود المستشفى وتلقاه رجال الأمن، مما فرض التسريع لإيقاف المتهمة والتحقيق معها في النازلة. حرق الخليلة منذ سنوات خلت تعلق قلب المعطي بالسعدية، ولم يهدأ له بال إلى أن جعلها تعيش معه تحت سقف بيت واحد بعدما تزوجها وكانت السنوات الأولى هي التي تحمل ذكرى خالدة في حياتهما بعد أن أثمر زواجهما أطفالا يعلم الله وحده كيف تقبلوا وقع الجريمة التي ارتكبتها والدتهم، وجرت رجلها إلى السجن. بعد سنوات المودة والعسل بين الزوجين بدأ الفتور يصيب علاقة المعطي بزوجته السعدية، وارتفعت وتيرة المشاداة الكلامية بينهما بسبب ميوله للجنس اللطيف دون تردد وهو ما جعل السعدية تخرج من صمتها وتواجهه بين الفينة والأخرى بحقيقة أمره لعله يعدل عن هذا السلوك الذي يضر بأفراد أسرته الصغيرة معنويا وماديا بعدما أصبح يتخلى عن دور الأب الذي عليه تحمل مصارف بيت الزوجية. لم تحل نصائح زوجته دون مواصلته البحث عن شهواته الجنسية بين أحضان نساء أخريات رغم دخله الذي لا يوفر لأسرته أبسط الضروريات. ورغم قصر ذات اليد التي كان يعاني منها استمر في مشوار خيانته لزوجته، وفي خضم هذا الدرب ربط علاقة غير شرعية بخديجة جعلت زوجته السعدية تطالبه بغض الطرف عن هذه العلاقة بعدما أحست انه ينفق عليها بسخاء كبير على حســــــاب متطلبات بيته ونفقات أبنائه. اشتد غضب الزوجة من تصرفات زوجها وزاد حقدها على خديجة بعدما أوحى لها الشيطان أنها هي التي كانت وراء تدمير كيان أسرتها وبالحل الجاهز لتنتقم منها. وفي أحد الأيام اعترضت سبيلها ورمتها بمادة لا سيد غير أنها لم تصبها إصابة بليغة، وتم إيقافها وأدانتها العدالة بسنة حبسا نافذا غير أن ما قامت به لم يحل المشكلة بحيث واصل زوجها علاقته بخديجة، وبدأت الزوجة تفكر في القيام بنفس الطريقة للانتقام من خديجة وبكمية أكثر لتشوه جمال وجهها الذي ربما يكون هو الذي جعل زوجها يقع في شباكها دون التفكير في أنها ستصبح متهمة بجناية القتل التي ستزج بها بالسجن لسنوات وأنها ستحرم من أبنائها وستفسح المجال على مصـــــــراعيه لزوجها ليبحث عن خليلة أخرى بعدما فارقت خديجة الحياة . قتل الخليلة بمادة «لا سيد» استطاع المعطي أن يستميل قلب خديجة الباحثة في زمن أزمة زواج العازبات عن شخص يعطف عليها ويشعرها بأهميتها في حياته كبقية النسوة. و مند الليلة الأولى التي قضياها معا استسلمت خديجة لعواطفها التي قادتها إلى ربط علاقة غير شرعية معه دون أن تدري عواقبها، وبعدما أزيلت الحواجز بينهما راحا يغتنمان أية فرصة تتاح لهما لقضائها معا دون قيد ولا شرط. واصل المعطي معاشرة خديجة جنسيا والإنفاق عليها وكأنها زوجته الثانية رغم ما قامت به زوجته لحماية أسرته ودفعت ثمنه غاليا من حريتها وسمعتها بعدما سلبت منها حريتها لمدة سنة قضتها داخل الأسوار العالية للسجن. ورغم ذلك وبعدما نفد صبرها من إهمال زوجها لبيته وأبنائه أصبحت تكن لها حقدا دفينا وأقسمت على الانتقام منها بالطريقة التي ستجعلها تحرم من جمالها وكان عليها لتنفيذ ما خطر ببالها تتبع تحركات خديجة وتطلب منها الأمر وقتا ومجهودا حتى لاتفلت من يدها كما وقع في المرة السابقة ودخلت السجن دون أن تصل إلى ما تريده. مع غروب شمس يوم 6 من شهر يوليوز الجاري كانت السعدية على علم بأن خديجة ستذهب إلى السوق الكائن بباب الخوخة لاقتناء بعض حاجياتها من الخضر والفواكه، غادرت السعدية البيت بعد أن حملت معها قارورة بها كمية من مادة" لاسيد " وهي لا تعرف خطورتها وفي نيتها إلحاق تشوهات بوجه خديجة وبعدما وصلت إلى الطريق التي ستمر به تسمرت هناك إلى أن رأتها قادمة تتبختر في مشيتها وجسمها الغض يتمايل داخل جلبابها وهو الذي سال لعاب زوجها عليه، وجعله يضحي باستقرار أسرته في سبيل العبث به في يوم من الأيام ويكون في متناوله كلما اشتاق إليه. ظلت السعدية متربصة بباب الحبابي لخديجة التي كانت تحمل ابنها وبمجرد أن اقتربت منها رمتها بكمية لاسيد الموجودة بالقارورة فأصابتها على مستوى وجهها ورأسها ويديها وأصابت ابنها كذلك فأطلقت خديجة صرخة جلبت عيون الباعة والمتبضعين الذين احتشدوا حولها وهي تصرخ" الله وجهي " "عيني مابقيتش نشوف بيهم ""خرجت عليا العدوة". تدخل الحاضرون لتهدئتها قبل أن يساعدها احدهم على التنقل إلى الدائرة الأمنية لتسجل شكايتها. السجن للزوجة كانت علامات الخوف بادية على محيا السعدية التي كانت تجلس برفقة أبنائها في بهو المنزل...انتبه الزوج الذي دخل للتو لارتباك السعدية، واستفسرها عن الأمر فأخبرته بما قامت به في حق "عشيقته " . بلغة المراهقين صمت المعطي قليلا من هول ماسمعه وخطورته على حياتها إذا فارقت خديجة الحياة وتغيرت ملامحه وثار في وجهها بسبب هذا التصرف الطائش الذي سيؤدي بها إلى السجن. في ذلك الوقت كانت خديجة قد فارقت الحياة وتحولت القضية من جنحة إلى جناية تحركت على إثرها آلة رجال الأمن صوب بيتها من أجل إيقافها. لم يكن بيدها في اللحظة التي وجدت رجال الأمن على عتبة بيتها سوى مرافقتهم لتجتاز المرحلة الرهيبة في ضيافة رجال الأمن، وهي نادمة على الحماقة التي ارتكبتها بعدما فارقت خديجة الحياة
الاربعاء 19 يوليوز 2006
ربط المعطي علاقة غير شرعية مع خليلته خديجة، وحين علمت زوجته السعدية بذلك رمتها بمادة "لا سيد"، واعتقلت وتمت أدانتها بسنة حبسا نافذا. ورغم ذلك واصلت خديجة علاقتها بالمعطي الذي أهمل أسرته فكررت السعدية يوم السادس من الشهر الجاري نفس التصرف لتشويه وجه خديجة لكن هذه المرة أصابتها بحروق خطيرة فارقت على إثرها الحياة، وتم إيقاف السعدية، وأحيلت على محكمة الاستئناف بتهمة إلحاق حروق بمادة نارية نتجت عنها وفاة..
فاس : الأحداث المغربية بينما كان أفراد الــــــــدورية الأمنية المداومة بالمنطقة الأمنية الأولى منهــــــــمكين في إنجاز محاضر الذين وقعوا في يد رجال شرطة القرب وأغلبهم من السكارى، حلت خديجة منهــــــــــكة القوى وتبدو على وجهها ورأسها ويديها آثار حروق وكــــــذلك ابنها الذي تحمله فوق ظهرها، غير أن إصابته لم تكن بنفس الضرر الذي لحق بوالدته. وتبين لرجال الأمن أن خديجة أصيبت بمادة لاسيد في وجهها ورأسها ويديها، وبقي عليهم معرفة السبب وراء رميها بهذه المادة الحارقة السامة على مستوى وجهها. كانت إصابات خديجة خطيرة وزاد من خطورتها قصر ذات اليد وعدم توفرها على الامكانيات المادية لتتلقى العلاجات بإحدى المصحات المتخصصة وبقيت تصارع الألم الذي لازمها طيلة الساعات التي تلت الحادث إلى أن وافتها المنية تاركة طفلها البالغ من العمر سنتين دون معيل. تعدى هذا النبأ الحزين حدود المستشفى وتلقاه رجال الأمن، مما فرض التسريع لإيقاف المتهمة والتحقيق معها في النازلة. حرق الخليلة منذ سنوات خلت تعلق قلب المعطي بالسعدية، ولم يهدأ له بال إلى أن جعلها تعيش معه تحت سقف بيت واحد بعدما تزوجها وكانت السنوات الأولى هي التي تحمل ذكرى خالدة في حياتهما بعد أن أثمر زواجهما أطفالا يعلم الله وحده كيف تقبلوا وقع الجريمة التي ارتكبتها والدتهم، وجرت رجلها إلى السجن. بعد سنوات المودة والعسل بين الزوجين بدأ الفتور يصيب علاقة المعطي بزوجته السعدية، وارتفعت وتيرة المشاداة الكلامية بينهما بسبب ميوله للجنس اللطيف دون تردد وهو ما جعل السعدية تخرج من صمتها وتواجهه بين الفينة والأخرى بحقيقة أمره لعله يعدل عن هذا السلوك الذي يضر بأفراد أسرته الصغيرة معنويا وماديا بعدما أصبح يتخلى عن دور الأب الذي عليه تحمل مصارف بيت الزوجية. لم تحل نصائح زوجته دون مواصلته البحث عن شهواته الجنسية بين أحضان نساء أخريات رغم دخله الذي لا يوفر لأسرته أبسط الضروريات. ورغم قصر ذات اليد التي كان يعاني منها استمر في مشوار خيانته لزوجته، وفي خضم هذا الدرب ربط علاقة غير شرعية بخديجة جعلت زوجته السعدية تطالبه بغض الطرف عن هذه العلاقة بعدما أحست انه ينفق عليها بسخاء كبير على حســــــاب متطلبات بيته ونفقات أبنائه. اشتد غضب الزوجة من تصرفات زوجها وزاد حقدها على خديجة بعدما أوحى لها الشيطان أنها هي التي كانت وراء تدمير كيان أسرتها وبالحل الجاهز لتنتقم منها. وفي أحد الأيام اعترضت سبيلها ورمتها بمادة لا سيد غير أنها لم تصبها إصابة بليغة، وتم إيقافها وأدانتها العدالة بسنة حبسا نافذا غير أن ما قامت به لم يحل المشكلة بحيث واصل زوجها علاقته بخديجة، وبدأت الزوجة تفكر في القيام بنفس الطريقة للانتقام من خديجة وبكمية أكثر لتشوه جمال وجهها الذي ربما يكون هو الذي جعل زوجها يقع في شباكها دون التفكير في أنها ستصبح متهمة بجناية القتل التي ستزج بها بالسجن لسنوات وأنها ستحرم من أبنائها وستفسح المجال على مصـــــــراعيه لزوجها ليبحث عن خليلة أخرى بعدما فارقت خديجة الحياة . قتل الخليلة بمادة «لا سيد» استطاع المعطي أن يستميل قلب خديجة الباحثة في زمن أزمة زواج العازبات عن شخص يعطف عليها ويشعرها بأهميتها في حياته كبقية النسوة. و مند الليلة الأولى التي قضياها معا استسلمت خديجة لعواطفها التي قادتها إلى ربط علاقة غير شرعية معه دون أن تدري عواقبها، وبعدما أزيلت الحواجز بينهما راحا يغتنمان أية فرصة تتاح لهما لقضائها معا دون قيد ولا شرط. واصل المعطي معاشرة خديجة جنسيا والإنفاق عليها وكأنها زوجته الثانية رغم ما قامت به زوجته لحماية أسرته ودفعت ثمنه غاليا من حريتها وسمعتها بعدما سلبت منها حريتها لمدة سنة قضتها داخل الأسوار العالية للسجن. ورغم ذلك وبعدما نفد صبرها من إهمال زوجها لبيته وأبنائه أصبحت تكن لها حقدا دفينا وأقسمت على الانتقام منها بالطريقة التي ستجعلها تحرم من جمالها وكان عليها لتنفيذ ما خطر ببالها تتبع تحركات خديجة وتطلب منها الأمر وقتا ومجهودا حتى لاتفلت من يدها كما وقع في المرة السابقة ودخلت السجن دون أن تصل إلى ما تريده. مع غروب شمس يوم 6 من شهر يوليوز الجاري كانت السعدية على علم بأن خديجة ستذهب إلى السوق الكائن بباب الخوخة لاقتناء بعض حاجياتها من الخضر والفواكه، غادرت السعدية البيت بعد أن حملت معها قارورة بها كمية من مادة" لاسيد " وهي لا تعرف خطورتها وفي نيتها إلحاق تشوهات بوجه خديجة وبعدما وصلت إلى الطريق التي ستمر به تسمرت هناك إلى أن رأتها قادمة تتبختر في مشيتها وجسمها الغض يتمايل داخل جلبابها وهو الذي سال لعاب زوجها عليه، وجعله يضحي باستقرار أسرته في سبيل العبث به في يوم من الأيام ويكون في متناوله كلما اشتاق إليه. ظلت السعدية متربصة بباب الحبابي لخديجة التي كانت تحمل ابنها وبمجرد أن اقتربت منها رمتها بكمية لاسيد الموجودة بالقارورة فأصابتها على مستوى وجهها ورأسها ويديها وأصابت ابنها كذلك فأطلقت خديجة صرخة جلبت عيون الباعة والمتبضعين الذين احتشدوا حولها وهي تصرخ" الله وجهي " "عيني مابقيتش نشوف بيهم ""خرجت عليا العدوة". تدخل الحاضرون لتهدئتها قبل أن يساعدها احدهم على التنقل إلى الدائرة الأمنية لتسجل شكايتها. السجن للزوجة كانت علامات الخوف بادية على محيا السعدية التي كانت تجلس برفقة أبنائها في بهو المنزل...انتبه الزوج الذي دخل للتو لارتباك السعدية، واستفسرها عن الأمر فأخبرته بما قامت به في حق "عشيقته " . بلغة المراهقين صمت المعطي قليلا من هول ماسمعه وخطورته على حياتها إذا فارقت خديجة الحياة وتغيرت ملامحه وثار في وجهها بسبب هذا التصرف الطائش الذي سيؤدي بها إلى السجن. في ذلك الوقت كانت خديجة قد فارقت الحياة وتحولت القضية من جنحة إلى جناية تحركت على إثرها آلة رجال الأمن صوب بيتها من أجل إيقافها. لم يكن بيدها في اللحظة التي وجدت رجال الأمن على عتبة بيتها سوى مرافقتهم لتجتاز المرحلة الرهيبة في ضيافة رجال الأمن، وهي نادمة على الحماقة التي ارتكبتها بعدما فارقت خديجة الحياة