marwa45
07-21-2006, 07:59 AM
الاثنين 17 يوليوز 2006
الأب أنقذ طفلته من يدي المتهم
من دون شك أن يوم التاسع يونيو من كل سنة سيظل موشوما في ذاكرة الطفلة غزلان لما يحمله من ذكرى أليمة يجسدها ذاك المشهد الذي كانت فيه بين مخالب ذئب بشري دفعته الرغبة الجامحة في ممارسة الجنس إلى العبث بجسدها الطري دونما اكتراث بما سيسببه لها من جراح نفسية غائرة قد يكون المقبل من الأيام كفيلا باندمالها أو لا يكون....
الجديدة: الأحداث المغربية كان أفراد الأسرة الصغيرة ذاك اليوم من شهر يونيو الماضي مجتمعين فيما بينهم يتجاذبون أطراف الحديث تارة و ينهمكون في بعض الأشغال المنزلية تارة أخرى وكان الأبوان يقفان من حين لآخر فرحين مبتهجين بحركات صغارهما و ألعابهم التي تكسر هدوء البيت المتواضع... و بينما الأب يتفقد حاجيات منزله وقف على أن علبة الشاي قد نفد محتواها ليطلب من صغيرته غزلان ذات الست سنوات و نيف أن تصطحب شقيقها الأصغر نحو دكان الدوار لاقتناء غيرها لاسيما أن هذه المادة تبقى ضرورية لصنع كؤوس الشاي التي تشكل إلى جانب الخبز الحافي غذاء غالبية سكان القرى و المداشر بمنطقة دكالة. انطلقت الطفلة الصغيرة رفقة أخيها أحمد يلهوان و يمرحان في حركات ملائكية بريئة عبر الزقاق الضيق المؤدي إلى الدكان إذا بذئب بشري (عبد الرحيم) يعترض طريقهما و يقطع عليهما بهجة لعبهما الطفولي حين سحب غزلان من شعرها إلى منزله دونما اهتمام لصرخاتها أو اندهاش شقيقها الذي وقف واجما بمكانه لا يجد ما يدافع به عن أخته سوى نظراته الحزينة و دموعه التي انسابت حارة على خديه علها تغسل دنس هذا العالم متحجر القلب. حاولت الطفلة المسكينة أن تملأ فضاء الدوار بصرخات النجدة أملا منها في أن يصل صداها إلى مسامع السكان الذين هجروا الزقاق في ساعات القيلولة، غير أن عبد الرحيم وأد صوتها بوضع إحدى يديه الخشنتين على فمها الصغير... غزلان في ورطة عاد أحمد مسرعا إلى منزلهم و قد علت ملامحه مسحة من الحزن والهلع، استغرب الأب لعودة صغيره وحيدا فأدرك أن مكروها ما أصاب ابنته غزلان، لم يتمالك أعصابه إذ سرعان ما سأل الإبن الصغير عن مصير شقيقته بنبرة حادة تنم عن غضب شديد، اصطكت أسنان الفتى و دبت قشعريرة الخوف بين أحاسيسه قبل أن يلملم كلماته ويخبر والده بعبارات متقطعة امتزجت بحشرجة البكاء أن غزلان قد طالتها أياد فظة و سحبتها كفريسة طيعة لقضاء شهوة عابرة... نزل هذا الخبر الصاعق على قلب الأب نزول الصخرة وسط بركة ماء فتزعزع استقراره و تشتت لبه وانشطر به إلى كل الزوايا ليعود إلى الالتئام فيما يشبه الدوار قبل أن يستجمع قواه ويرافق صغيره نحو المنزل الذي اختلى فيه عبد الرحيم بفلذة كبده. أسرع الأب المسكين الخطى إذ كلما دنا من المنزل مسرح الجريمة إلا و كان صوت الصدى يعيد صرخات صغيرته أكثر قوة لتعمق جراح مشاعر الأبوة التي اهتزت بدواخله، قبل أن يقف على هول الفاجعة و يرى ابنته تدافع عن نفسها بكل ما أوتيت من قوة لإزاحة ذاك الذئب البشري الذي جثم على جسدها النحيف بعدما جردها من ملابسها و شرع يعبث بمفاتنها الطفولية دون رحمة أو شفقة. ارتمى الأب على عبد الرحيم الذي كادت ضخامته الجسمانية أن تخنق أنفاس الطفلة الصغيرة غير أن هذا الأخير لم يقرر العدول عن نيته في تحقيق لذة عابرة رغم انكشاف أمره، إذ ظل متمسكا بفريسته لولا إصرار الأب على إنقاذ ابنته، قبل أن يهرول و إياها خارجا عبر الزقاق الضيق و كأن وحشا ضاريا يتعقب خطواتهما. في مركز الدرك عرض الأب صغيرته على طبيب المركز الصحي و تسلم شهادة تعزز أقواله لدى الضابطة القضائية قبل أن يتلمس خطواته نحو مركز الدرك الملكي لتحرير شكاية في الموضوع. جلس أمام المحققين فأتته العبارات، عبارات الألم و الفجيعة طيعة منقادة لأنها تعبر عما يختلج بدواخله من حزن تجاه هذا العالم القاسي. أما غزلان فقد انهمرت الدموع من عينيها فانسابت حارة على خديها بشكل يمزق نياط قلوب المستمعين و هي تحاول أن تقربهم من أجواء الاعتداء الوحشي الذي تعرضت له من قبل عبد الرحيم الذي حاول أن يصطاد في الماء العكر لتحقيق لذة جنسية عابرة دون أن يدري انه سيفتح عليه بابا يعبره إلى عالم الجريمة و السجن بعد أن تمناه بابا للمتعة و الحميمية. استمع رجال الدرك الملكي إلى تصريحات الأب و ابنته فتشكلت على الفور دورية من عناصر الشرطة القضائية و توجهت صوب الدوار حيث تمكنت من إيقاف عبد الرحيم. إدانة المتهم انقلب طموح عبد الرحيم وبالا عليه حين وجد نفسه أمام المحققين فارتفعت مؤشرات نبضه ليدرك أن طوق التهمة اقترب من عنقه فانهار واعترف بالحقيقة دون مواراة و لا مواربة. فقد استيقظ ذاك اليوم من نومه متأخرا و توجه نحو دكان الدوار الذي لا يبعد عن منزلهم سوى ببضعة أمتار لتدخين سيجارة من شأنها _حسب تخميناته- أن تزيد من صحوته، و بينما هو في طريق عودته نحو المنزل لاح له من بعيد منظر الطفلة غزلان و شقيقها يسيران في لهو ومرح نحو الدكان فاختلجت دواخله بقشعريرة عذبة و وسوست له نفسه باستدراج الفتاة الصغيرة إلى داخل المنزل من أجل تلبية نداء الرغبة الجنسية الذي استيقظ فيه بغتة و دون سابق إشعار. حاول الظفر بجسد غزلان الطفولي حين أمسكها من يدها _حسب تصريحاته- و أرغمها على ولوج المنزل عنوة دون اهتمام بصرخاتها و لا بدموع شقيقها الذي راعه منظر أخته و هي تصارع من أجل الانفلات من قبضة شاب جردته الرغبة الجنسية من جميع المشاعر و الأحاسيس الإنسانية. استطاع عبد الرحيم أن يعبث بجسد الطفلة كيفما شاء، بل و تحت أنظار والدها الذي بدل قصارى جهده من أجل تكسير رغبة المتهم الجامحة في تلبية نزواته الجنسية بتخليص صغيرته و إطلاق ساقيهما للريح... و على إيقاع اعترافات عبد الرحيم أقفلت عناصر الشرطة القضائية محضر البحث التمهيدي و أحالته على العدالة التي قررت إدانته من أجل هتك عرض قاصرة بالعنف و حكمت عليه ب 4 سنوات حسبا نافذا
الأب أنقذ طفلته من يدي المتهم
من دون شك أن يوم التاسع يونيو من كل سنة سيظل موشوما في ذاكرة الطفلة غزلان لما يحمله من ذكرى أليمة يجسدها ذاك المشهد الذي كانت فيه بين مخالب ذئب بشري دفعته الرغبة الجامحة في ممارسة الجنس إلى العبث بجسدها الطري دونما اكتراث بما سيسببه لها من جراح نفسية غائرة قد يكون المقبل من الأيام كفيلا باندمالها أو لا يكون....
الجديدة: الأحداث المغربية كان أفراد الأسرة الصغيرة ذاك اليوم من شهر يونيو الماضي مجتمعين فيما بينهم يتجاذبون أطراف الحديث تارة و ينهمكون في بعض الأشغال المنزلية تارة أخرى وكان الأبوان يقفان من حين لآخر فرحين مبتهجين بحركات صغارهما و ألعابهم التي تكسر هدوء البيت المتواضع... و بينما الأب يتفقد حاجيات منزله وقف على أن علبة الشاي قد نفد محتواها ليطلب من صغيرته غزلان ذات الست سنوات و نيف أن تصطحب شقيقها الأصغر نحو دكان الدوار لاقتناء غيرها لاسيما أن هذه المادة تبقى ضرورية لصنع كؤوس الشاي التي تشكل إلى جانب الخبز الحافي غذاء غالبية سكان القرى و المداشر بمنطقة دكالة. انطلقت الطفلة الصغيرة رفقة أخيها أحمد يلهوان و يمرحان في حركات ملائكية بريئة عبر الزقاق الضيق المؤدي إلى الدكان إذا بذئب بشري (عبد الرحيم) يعترض طريقهما و يقطع عليهما بهجة لعبهما الطفولي حين سحب غزلان من شعرها إلى منزله دونما اهتمام لصرخاتها أو اندهاش شقيقها الذي وقف واجما بمكانه لا يجد ما يدافع به عن أخته سوى نظراته الحزينة و دموعه التي انسابت حارة على خديه علها تغسل دنس هذا العالم متحجر القلب. حاولت الطفلة المسكينة أن تملأ فضاء الدوار بصرخات النجدة أملا منها في أن يصل صداها إلى مسامع السكان الذين هجروا الزقاق في ساعات القيلولة، غير أن عبد الرحيم وأد صوتها بوضع إحدى يديه الخشنتين على فمها الصغير... غزلان في ورطة عاد أحمد مسرعا إلى منزلهم و قد علت ملامحه مسحة من الحزن والهلع، استغرب الأب لعودة صغيره وحيدا فأدرك أن مكروها ما أصاب ابنته غزلان، لم يتمالك أعصابه إذ سرعان ما سأل الإبن الصغير عن مصير شقيقته بنبرة حادة تنم عن غضب شديد، اصطكت أسنان الفتى و دبت قشعريرة الخوف بين أحاسيسه قبل أن يلملم كلماته ويخبر والده بعبارات متقطعة امتزجت بحشرجة البكاء أن غزلان قد طالتها أياد فظة و سحبتها كفريسة طيعة لقضاء شهوة عابرة... نزل هذا الخبر الصاعق على قلب الأب نزول الصخرة وسط بركة ماء فتزعزع استقراره و تشتت لبه وانشطر به إلى كل الزوايا ليعود إلى الالتئام فيما يشبه الدوار قبل أن يستجمع قواه ويرافق صغيره نحو المنزل الذي اختلى فيه عبد الرحيم بفلذة كبده. أسرع الأب المسكين الخطى إذ كلما دنا من المنزل مسرح الجريمة إلا و كان صوت الصدى يعيد صرخات صغيرته أكثر قوة لتعمق جراح مشاعر الأبوة التي اهتزت بدواخله، قبل أن يقف على هول الفاجعة و يرى ابنته تدافع عن نفسها بكل ما أوتيت من قوة لإزاحة ذاك الذئب البشري الذي جثم على جسدها النحيف بعدما جردها من ملابسها و شرع يعبث بمفاتنها الطفولية دون رحمة أو شفقة. ارتمى الأب على عبد الرحيم الذي كادت ضخامته الجسمانية أن تخنق أنفاس الطفلة الصغيرة غير أن هذا الأخير لم يقرر العدول عن نيته في تحقيق لذة عابرة رغم انكشاف أمره، إذ ظل متمسكا بفريسته لولا إصرار الأب على إنقاذ ابنته، قبل أن يهرول و إياها خارجا عبر الزقاق الضيق و كأن وحشا ضاريا يتعقب خطواتهما. في مركز الدرك عرض الأب صغيرته على طبيب المركز الصحي و تسلم شهادة تعزز أقواله لدى الضابطة القضائية قبل أن يتلمس خطواته نحو مركز الدرك الملكي لتحرير شكاية في الموضوع. جلس أمام المحققين فأتته العبارات، عبارات الألم و الفجيعة طيعة منقادة لأنها تعبر عما يختلج بدواخله من حزن تجاه هذا العالم القاسي. أما غزلان فقد انهمرت الدموع من عينيها فانسابت حارة على خديها بشكل يمزق نياط قلوب المستمعين و هي تحاول أن تقربهم من أجواء الاعتداء الوحشي الذي تعرضت له من قبل عبد الرحيم الذي حاول أن يصطاد في الماء العكر لتحقيق لذة جنسية عابرة دون أن يدري انه سيفتح عليه بابا يعبره إلى عالم الجريمة و السجن بعد أن تمناه بابا للمتعة و الحميمية. استمع رجال الدرك الملكي إلى تصريحات الأب و ابنته فتشكلت على الفور دورية من عناصر الشرطة القضائية و توجهت صوب الدوار حيث تمكنت من إيقاف عبد الرحيم. إدانة المتهم انقلب طموح عبد الرحيم وبالا عليه حين وجد نفسه أمام المحققين فارتفعت مؤشرات نبضه ليدرك أن طوق التهمة اقترب من عنقه فانهار واعترف بالحقيقة دون مواراة و لا مواربة. فقد استيقظ ذاك اليوم من نومه متأخرا و توجه نحو دكان الدوار الذي لا يبعد عن منزلهم سوى ببضعة أمتار لتدخين سيجارة من شأنها _حسب تخميناته- أن تزيد من صحوته، و بينما هو في طريق عودته نحو المنزل لاح له من بعيد منظر الطفلة غزلان و شقيقها يسيران في لهو ومرح نحو الدكان فاختلجت دواخله بقشعريرة عذبة و وسوست له نفسه باستدراج الفتاة الصغيرة إلى داخل المنزل من أجل تلبية نداء الرغبة الجنسية الذي استيقظ فيه بغتة و دون سابق إشعار. حاول الظفر بجسد غزلان الطفولي حين أمسكها من يدها _حسب تصريحاته- و أرغمها على ولوج المنزل عنوة دون اهتمام بصرخاتها و لا بدموع شقيقها الذي راعه منظر أخته و هي تصارع من أجل الانفلات من قبضة شاب جردته الرغبة الجنسية من جميع المشاعر و الأحاسيس الإنسانية. استطاع عبد الرحيم أن يعبث بجسد الطفلة كيفما شاء، بل و تحت أنظار والدها الذي بدل قصارى جهده من أجل تكسير رغبة المتهم الجامحة في تلبية نزواته الجنسية بتخليص صغيرته و إطلاق ساقيهما للريح... و على إيقاع اعترافات عبد الرحيم أقفلت عناصر الشرطة القضائية محضر البحث التمهيدي و أحالته على العدالة التي قررت إدانته من أجل هتك عرض قاصرة بالعنف و حكمت عليه ب 4 سنوات حسبا نافذا