المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : استدرج قاصرا بالعنف والجيران أنقذوه


marwa45
06-30-2006, 11:01 AM
استدرج قاصرا بالعنف والجيران أنقذوه

الثلاثاء 20 يونيو 2006
قصة جريمة: أدانته المحكمة بسنة حبسا نافذا
تربص به من بين مجموعة من رفــــاقه، الذين كانوا يشاركونه اللعب، حتى إذا تهيأت له الفرصة أرغمه على الدخول إلى منزله في محاولة لاغتصابه، لكن تدخل أسرة الضحية وبعــض الجيران، انقذه من بين يــد محتجزه ليتم التبليغ عنه ولتتابعه العدالة بالتهمة المنسوبة إليه، قبل أن يــــدان بسنة حبسا نافذا.
خريبكة: الأحداث المغربية كان الطفل سعيد يلعب رفقة أقرانه، غير عابئ بكل ما يدور حوله، فقد اعتادوا على ذلك دون أن يكدر صفو تمتعهم بأوقات فراغهم شيء وخاصة لعبة كرة القدم، التي تسيطر على عقله ولبه كغيره من الاطفال، لكن وبينما هو مشغول باللعب اذا بيد قوية تكمشه كالآلة من كتفه، ثم تسحبه بقوة اتجاه احد المنازل المجاورة. استدراج بالقوة بدا للطفل الذي أصيب بالحيرة والدهشة في اول الامر كأنه امام تيار جارف يحاول سحبه نحو الأعماق، ولم يستطع عقله الصغير استيعاب ما يقع له. لكن وبمجرد استدراجه بالقوة نحو الداخل، ووضع السدادة الموجودة بالباب الحديدي و شروع المعتدي في ازالة سرواله القصير، حينها ادرك ان الامر اخطر مما كان يتصور، وبان الامر يتعلق بالاغتصاب ان هو ظل مستسلما لإرادة محتجزه فحاول منعه. لكن قوة المعتدي كانت اكبر ولم يبال بصراخ الطفل لاسيما عندما شاهد محتجزه وهو يزيل سلسلة سرواله، فلم يتمالك سعيد نفسه وضاعف من نبرة الصراخ لعله يصل الى من يتدخل لانقاذه، خاصة وأن منزل والديه ليس بالبعيد عن مكان الاعتداء وعبثا حاول المعتدي إغلاق فم سعيد بالقوة، وارغامه على الرضوخ و الاستسلام لارادته. وما هي الا لحظات حتى كانت اسرة الطفل ومعها بعض ابناء الحي من الجيران يدقون الباب بقوة، عندها تيقن المعتدي على الطفل ان امره انكشف، ففتح الباب وترك الطفل يخرج الى أهله، بل وزاد ان أطلق عليهم لسانه السليط، واستعمل الحجر في تفريق الناس المجتمعين حول بيته . إنكار المتهم وشهادة الشهود كانت الشاهدة الاولى " زهرة " امراة متوسطة العمر وطويلة القامة، وبمجرد خروجها من قاعة الانتظار نحو قاعة المحكمة، وبعد ان ادت اليمين، استجابت للرد على سؤال القاضي عن تحديد نوع العلاقة التي تربطها بالمتهم ، وعن ما يمكن ان تفيد به العدالة. فاجابت انها من جيران الفاعل والضحية وانها لما سمعت الصراخ بالزقاق خرجت لاستطلاع الامر فوجدت اسرة الطفل وبعض اجيران يطرقون بابه وهم يستنجدون لتركه يخرج بسلام وبألا يعتدي على الطفل .. لكن وامام اندهاش الجميع، طلب المتهم من القاضي ان يسأل الشاهدة بان تبين بالضبط طبيعة العلاقة التي يربطها به، فاجابت بانه ليس سوى مجرد واحد من الجيران . فتدخل المتهم دون استئذان من القاضي وصاح " انت كذابة انت كتسربي لي الدريات " فردت عليه غاضبة وهي تضرب فخذيها من شدة الحنق " الله اودي اش بقى في ما ما نسرب ليك من دريات وانا مرة شارفة وعائلتي كلهم محترمين فالمخزن " لكن المتهم تدخل واخبر القاضي انه وخلال ليلة الحادث اتصل بها واعطته رقم هاتف نقال لإحدى الفتيات للسهر معه بالليل . لكن الشاهدة تدخلت بدورها ونفت كل ما قاله المتهم . وعندها طلب القاضي دخول االشاهدة الثانية، والتي اكدت بعد اداء القسم القانـوني انها من جيران الضحية وانها عاينت احتجاز الطفل قبل ان يطلق سراحه، كما اكدت انها شاهدت أثناء جلوسها مع الشاهدة الاولى ان المتهم اعطاها رقم هاتفه ثم وشوشا بينهما بكلام لم تتبين فحواه . سوابق قضائية والدة الضحية تدخلت أيضا بامر من القاضي، واكدت انها لما سمعت الصراخ وتبينت انه صراخ ابنها لم تتمالك نفسها واستعانت بابنها البكر وبقطعة حديدية لاطلاق سراح الابن المحتجز، لاسيما انها تعلم ان المتهم من اصحاب السوابق العدلية اذ سبـق وان اديـن في مرات سـابقـة . كما اكدت انه وبعد " اطلاق سراح ابنها " هاجمهم المتهم بالحجارة من فوق سطح المنزل، كما ذكرت بأن رجال الامن وبعد مجيئهم نالوا ايضا حقهم من الحجارة ، كما ذكرت بالآثار النفسية التي لحقت ابنها الذي اصبح لا يبالي بالدراسة ويصاب بنوبات من الحزن بسبب الملاسنات التي يتلقاها من زملائه في المدرسة أو في الحي الذي يقطن به، فاصبح يلازم البيت ولا يقدر على الخروج منه . ومن جهتها، اكدت مرافعة الوكيل العام أن الجريمة الأخلاقية التي ارتكبها المتهم، في حق طفل صغير وبريء نتجت عنها آثار جد سلبية على مسار حياة هذا الطفل كان اولها رسوبه في الدراسة التي لم يعد يبالي بها. كما ذكر المحكمة بسوابق المتهم، كملفات الاختطاف والسرقة والاغتصاب نال جراءها خمس سنوات سجنا نافذا، كما سبق له ان استفاد من العفو، وطالب بمتابعة المتهم بالفصل 114 من القانون الجنائي . دفاع المتهم حاول بدوره التقليل من الحادث، طاعنا في شهادة الشاهدة الاولى التي اعتبرها امرأة سيئة السمعة ولا يعتد بشهادتها، واعتبر ان الملف مفبرك من طرف ام الطفل للانتقام منه ليس الا، وان الحادث لا يعدو ان يكون مجرد خلافات بين الجيران تحدث كل يوم. كما اكد الدفاع ان ما وقع من " خصام " فقد كان بسبب حالة السكر التي كان عليها موكله، مما نتج عنه ادخال الطفل دون اغلاق الباب مما يلغي النية في هتك عرض الطفل ، وطالب بتكييف الحادث على أنه سكر علني ليس الا . وبعد الاستماع الى كافة الأطراف، رفعت الجلسة والتي تابعها اغلب جيران الضحية والمتهم، وبعد المداولة قضت المحكة بادانة المتهم بالمنسوب اليه وحكمت بسنة واحدة حبسا نافذا.

slifer the sky dragon
07-31-2006, 02:00 PM
مشكورة على الموضوع