المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : بعد أن طعن رجلي أمن و أوشك على تفجير إقامة سكنية: مسجل " خطر" يستسلم للأصفاد


marwa45
06-30-2006, 09:38 AM
بعد أن طعن رجلي أمن و أوشك على تفجير إقامة سكنية: مسجل " خطر" يستسلم للأصفاد بعد مقاومة عنيفة

الاربعاء 28 يونيو 2006
قصة جريمة
طوال أسبوع كامل ، ظل " الوحش " يحاصر سكان إقامة سكنية بكاملها ، و طوال هذه المدة، كان يقف في مدخل الإقامة مدججا بسكين قاطع ، مطالبا السكان بتسديد الاتاوة و تقديم فتاة أو امرأة محصنة لاغتصابها ، و لما فطن الى ان بعضهم قد تسلل لاخبار وكيل الملك ، أحضر قنينة غاز كبيرة ، و شرع في محاولة لتفجير الاقامة ، لولا تدخل رجال الامن ، الذين دخلوا معه في مواجهة عنيفة ، اصاب خلالها اثنين منهم بالسلاح الابيض ، قبل ان يستسلم للأصفاد.
سلا : الأحداث المغربية تعود اولى وقائع هذه القضية الى اليوم الذي غادر فيه الملقب بـ"الوحش " السجن بعد عقوبة أدين بها على اثر تورطه في العديد من العمليات الاجرامية التي استهدفت سلامة و ممتلكات العشرات من الابرياء، حيث و بمجرد مغادرته بوابة سجن " الزاكي " بسلا، حتى توجه مباشرة نحو احدى النقط السوداء بالمنطقة، ليلتقي ببعض " رفاق الدرب " هناك، و الذين " سعدوا " بمقدمه، و قاموا بـ " إكرامه " على مائدة ضمت كل " ما لذ و طاب " من اصناف المخدرات و الخمور وحبوب الهلوسة، قبل ان يغادرهم مساء و هو يترنح من شدة تأثير الجرعات الزائدة من شراب " الروج " واقراص " القرقوبي " . مجرم من " العيار الثقيل " ما كاد المنحرف الخطير يصل الى منزل اسرته، حتى فوجىء هناك بمن اخبره بأن البيت قد تم بيعه، و ان اسرته اصبحت تقطن في شقة باحدى الاقامات السكنية بحي الكريمة بمدينة سلا، قبل ان يرشده الى نفس العنوان، عن حسن نية، دون أن يدري ما الذي كان الظنين قد ازمع على تنفيذه . اذ بمجرد وصوله الى الاقامة السكنية، حتى ركل باب الشقة بقوة و عنف ادخلا الرعب و الهلع في نفوس افراد اسرته الذين يعرفون مدى شدة بطشه و جبروته، و الذين انزووا كلهم في احد اركان الشقة توجسا من أي شر قد يلحقهم منه، قبل ان يلوذوا بالفرار من البيت تباعا، بمجرد ما ان سنحت لهم الفرصة، و عندما عاد في المساء احد اشقائه، الذي لم يكن قد علم بمصير باقي افراد الاسرة، حتى تلقى ضربة بواسطة سكين في الرأس، جعلته يلوذ بالفرار لا يلوي على شيء، و هو ما جعل الظنين يحتل الشقة، و يقوم بمحاصرة ساكنة الاقامة كلها، التي عاشت طوال اسبوع لحظات عصيبة . بمجرد ما ان استقر " الوحش " بشقة اسرته، حتى أتى على قدر كبير من حبوب الهلوسة، و اقداح المشروبات الكحولية، و هو ما جعله يفقد وعيه، و يتحول الى وحش حقيقي بكل ما في الكلمة من معنى، حيث استخرج سكينه القاطع، ووقف ببوابة الاقامة السكنية المذكورة، وهو يصيح و يصرخ بأعلى صوته المعربد، طالبا من السكان تسديد الاتاوة حالا، و تقديم فتاة أو امرأة محصنة من أجل اغتصابها، كما انه كان يعترض سبيل كل من يصادفه خارجا من باب شقته، حيث كان يحاصره بين السلالم الاسمنتية، قبل ان يضع نصل السكين على عنقه بيد، و يتجول باليد الاخرى في جيوب ضحيته ليستخرج منها ما يمكن ان يعود عليه ببعض المال لدى اعادة بيعه في " الجوطية "، و ظل على حالته هذه طوال اسبوع كامل، الى درجة ان السكان، حسب تصريحات بعضهم للشرطة القضائية، كانوا يخلعون احذيتهم و يسيروا الى شققهم، او منها الى الشارع، حتى لا يسمع الظنين اصواتهم، فيهب الى اعتراض سبيلهم، او يقوم باغتصاب بناتهم او زوجاتهم كما ظل يهددهم على مدار الساعة . إملاءات " شيطانية " في ذلك اليوم العصيب، الذي جعل سكان تلك الاقامة السكنية يعيشون في جحيم حقيقي من كل احاسيس الرعب و الهلع، كان السكر و التخدير قد بلغا من المجرم كل مبلغ، الامر الذي دفع به الى تصعيد لهجته في مخاطبة الابرياء الذين رأى انهم يماطلون في تسليمه ما يريد، و الذي لم يكن الا تقديم بناتهم و نسائهم قرابين له، و دفع اتاوات مالية يحددها " الوحش " بنفسه، و لما فطن الى ان البعض من سكان العمارة قد تسللوا ليتقدموا بشكاية مستعجلة الى وكيل الملك من اجل الامر بتسريع اتخاذ الاجراءات اللازمة، عمد المتهم الى استحضار قنينة غاز كبيرة من مطبخ شقة افراد اسرته الذين كان قد قام بطردهم تحت طائلة التهديد و الضرب و الجرح بواسطة السلاح الابيض، قبل ان يزيل سدادتها ليترك غازها يتسرب بشكل قوي، في الوقت الذي كان يستعد فيه لاشعال عود ثقاب، بعد ان تلقى تعليمات شيطانية تحضه على تفجير الاقامة السكنية بمن فيها، و هو ما لم يتأت له، بعدما تدخل رجال الشرطة القضائية في اللحظة المناسبة . فقد نجح السكان في تبليغ الامر الى وكيل الملك، الذي اصدر تعليماته في الحال الى رئيس الدائرة الامنية السابعة، و الذي احال بدوره التعليمات على عناصر القسم القضائي السابع بحي الرحمة، و الذين هبوا على جناح السرعة الى عين المكان من أجل إلقاء القبض على المجرم .. ما كاد الظنين يعلم بترصد عناصر الشرطة القضائية لخطواته، حتى هرع راكضا ليقوم باقفال باب الشقة عليه، و هو يصرخ و يصيح مهددا كل من يقترب منه بالموت، و هو ما جعل رجال الشرطة يتظاهرون بمغادرة المكان، قبل ان يرابضوا غير بعيد عن الشقة، في انتظار خروج الظنين، و هو ما حدث بعد نصف يوم من المراقبة و الترصد، حيث غاد الجاني العمارة، قبل ان يتوجه نحو احد صالونات الالعاب بالمنطقة، الامر الذي جعل رجال الشرطة يقتحمون عليه المحل، و يهاجمونه من أجل تقييد يديه بالاصفاد. " الوحش " يستسلم للأصفاد لم يكن رجال القسم القضائي السابع بحي الرحمة، يدركون ان الظنين من القوة بحيث يستحيل حتى شل حركته، فكيف بتقييد يديه بالاصفاد، الا ان المواجهة وضعتهم امام هذه الحقيقة المريرة، حيث تمكن الظنين من اصابة مفتشي أمن بالقسم القضائي المذكور، اصابتين متفاوتتي الخطورة بواسطة سلاحه الابيض الذي قلما نجا منه احد .. وبعد مقاومة عنيفة، كاد الظنين يتسبب خلالها في إزهاق روح احد المفتشين المذكورين، لولا يقظة احدهما الذي سارع الى تنبيه زميله، ليتفادى طعنة خطيرة كانت مصوبة نحو عنقه بكل قوة و عنف، استسلم "الوحش " للاصفاد، بعد ان تم التأثير على قدراته بواسطة ضربات متتالية جعلته يتهاوى و يخر على الارض .. و قد احيل الظنين على وكيل الملك لدى ملحقة محكمة الاستئناف بسلا، بعد ان تم تحرير محضر له في الموضوع، ضمن باعترافاته، و اقوال الضحايا سكان الاقامة السكنية الذين توافدوا بالعشرات على مقر الدائرة الامنية السابعة للادلاء بافاداتهم و شهاداتهم في الموضوع، حيث تمت متابعته من اجل " محاولة اضرام النار و تفجير اقامة سكنية، و استهلاك الاقراص المخدرة، و حيازة السلاح الابيض دون مبرر، و محاولة اغتصاب امرأة محصنة، و المس بالمقدسات ". .

slifer the sky dragon
07-31-2006, 02:14 PM
لا حول ولا قوة الا بالله